Skip to main content

عُمان: الدولة الأولى في المنطقة التي تقوم بإعداد تقييمات لمجموعات أسماك القرش لديها بالاستناد إلى أساس علمي

مسقط، عُمان (17-19 مايو 2022) Muscat, Oman (ARAB NEWSWIRE)

تستمر أعداد مجموعات أسماك القرش بالتناقص بسبب الممارسات غير المستدامة لصيد أسماك القرش، بما في ذلك الصيد لأجل زعانف سمك القرش. ولذلك بدأت العديد من البلدان في إعطاء الأولوية لأهمية حماية الحياة البحرية وتنظيم صيد الأسماك، حيث تتخذ عُمان الخطوة الأولى لتحديد التقييمات المتعلقة بصيد أسماك القرش بالاستناد على العلم من أجل تنظيم صيد وتجارة أسماك القرش وفقًا لاتفاقية التجارة الدولية بأنواع الحيوانات والنباتات البرية المهددة بالانقراض (السايتس: CITES)، بدعم من الصندوق الدولي للرفق بالحيوان (الأيفو: (IFAW.

ستكون عُمان أول دولة، في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تجري دراسة من أجل تحديد التقييمات المتعلقة بصيد أسماك القرش بالاستناد على العلم والمعروفة باسم "دراسات عدم الإضرار بالنوع وفقًا لاتفاقية سايتس (NDFs)". ستبدأ ورشة العمل في 17 مايو في مسقط، عُمان وتستمر ثلاثة أيام، وهي بتمويل من الصندوق الدولي للحفاظ على أسماك القرش، وبدعم فني من مؤسسة حماية بحارنا (Save Our Seas Foundation).

 

ما هي دراسات عدم الإضرار بالنوع وفقاُ لاتفاقية سايتس CITES NDFs؟

السايتس هي اتفاقية دولية تنظم التجارة الدولية بالأنواع المهددة بالانقراض فيما بين الدول، والتي يشار إليها باسم "الأطراف". لقد حددت السايتس، من أجل تنظيم عملية التجارة الدولية، قائمة "الملحق الثاني" والتي تضم الأنواع المسموح تداولها دوليًا للأغراض التجارية بشرط أن يتم تنظيم هذا التداول التجاري وأن يتم التأكد من أن تصديرها لن يضر ببقاء هذا النوع في بيئته الطبيعية. سيتم إتخاذ القرار فيما إذا كان التصدير ضارًا أم لا بالنوع من قبل الهيئة العلمية للاتفاقية في دولة التصدير بناءً على تقييم دراسات عدم الإضرار بالنوع NDF.

يتم تنفيذ دراسات عدم الإضرار بالنوع من خلال جمع البيانات، وهو الغرض الأساسي من هذه الدراسات. من أجل ذلك، ولاستكمال دراسات عدم الإضرار بالنوع، يجب أن تشتمل البيانات التي تم جمعها على الخصائص البيولوجية للنوع المدروس: فترة التكاثر، تعداد وبقاء النوع، والضغوط على النوع من حيث حجم الصيد والتجارة، وأخيرًا القوانين الحالية المتعلقة بحمايته.

 

ما هو التحدي في تحديد دراسات عدم الإضرار بالنوع NDFs؟

تهدف هذه الدراسات إلى ضمان أن الصادرات من الحيوانات المدرجة ومنتجاتها ومشتقاتها لم تسبب الضرر بالمجموعات البرية أو النظم البيئية التي أتت منها.

نظرًا لأن السلطة العلمية لكل دولة في السايتس هي المسؤولة عن القيام بدراسات عدم الإضرار بالنوع وتحديد كيفية القيام بذلك، فإن مؤتمر الأطراف (CoP) لم ينتج معايير فنية ملزمة لإجراء هذه الدراسات. وبعبارة أخرى، فإن دراسات عدم الإضرار بالنوع مصممة خصيصًا لكل دولة و تقع على عاتق الدول مسؤولية القيام بها. لذلك، بذلت بعض الأطراف في اتفاقية التجارة الدولية بأنواع الحيوانات والنباتات البرية المهددة بالانقراض (السايتس)، والمنظمات الحكومية الدولية (IGOs)، والمنظمات غير الحكومية (NGOs)، وسكرتارية ومؤتمر الأطراف في السايتس، جهودًا كبيرة لتطوير إرشادات غير ملزمة عامة أو خاصة بوحدات تصنيفية معينة من أجل وضع دراسات عدم الإضرار بالنوع. وهنا يأتي الدور الذي تتدخل فيه الأيفو.

سيقوم الصندوق الدولي للرفق بالحيوان بالتعاون مع هيئة البيئة ووزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه في السلطنة بوضع مخطط لجمع البيانات وإكمال تقييم دراسات عدم الإضرار بالنوع وذلك لأنواع أسماك القرش الأكثر عرضة للصيد في عُمان: القرش الحريري (Silky shark (Carcharhinus falciformis والقرش الثعلب أبو عين كبيرة (Bigeye thresher shark (Alopias superciliosus. سيقوم المشاركون في ورشة العمل والذين يتبعون للسلطات المحلية إضافة لخبراء حقليين وأكاديمين من المركز الوطني للبحوث البحرية، وجمعية البيئة العُمانية، بالمشاركة في إكمال دراسات عدم الإضرار بالنوع لهذين النوعين.

 

لماذا تعتبر دراسات عدم الإضرار بالنوع مهمة؟

يوجد في البحار العربية وحدها أكثر من 30 نوعًا مختلفًا من أسماك القرش، غالبيتها تحتاج إلى الحماية لأن ثلاثة أرباع الأنواع المدروسة مهددة الآن بالانقراض وفقًا لمعايير الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة (IUCN).

يقول أكرم عيسى درويش، مدير البرامج في الأيفو للشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "لكي نتمكن من حماية الأنواع، يجب أن نعرفها" ويتابع قائلاً: "إن القيام بدراسات عدم الإضرار بالنوع في سلطنة عُمان سوف يدعم السلطات في اتخاذ القرارات الصحيحة المتعلقة بالتجارة بهذه الأنواع والتي ستحميها في نهاية المطاف".

مما لا شك فيه أن بناء القدرات في هذا المنحى العلمي يُعد خطوة ضرورية لمكافحة الاتجار غير القانوني بالحياة الفطرية، وسيكون أولئك المشاركون في هذه العملية الجديدة أساسيين في تحسين القوانين الوطنية التي تنظم التجارة وفقًا لاتفاقية السايتس.

 

الخطوات قُدُمًا؟

يشجع الأيفو الدول الأخرى على اتباع هذه الخطوة الرائدة والبدء في العمل على إعداد دراسات عدم الإضرار بالنوع الخاصة بهم بما يُمكنَّهم من تطوير تشريعاتهم الوطنية على أساس علمي والذي سيحمي في نهاية المطاف المزيد من الحيوانات المتوطنة في دولهم، والتي تعتبر بالنسبة للكثيرين كنزًا وطنيًا لا يقدر بثمن.

علاوة على ذلك، يقوم الأيفو بتسليط الضوء على أهمية عمل الدول المجاورة معًا لأن العديد من الأنواع مهاجرة، وستكون حمايتها مستحيلة بدون الجهد الجماعي للدول واتحادها في مهمة الحفظ والحماية.

XXX

حول الصندوق الدولي للرفق بالحيوان (IFAW) –

الصندوق الدولي للرفق بالحيوان (IFAW) هو منظمة دولية غير ربحية تساعد الحيوانات والناس على الازدهار معاً. نحن مجموعة من الخبراء والأشخاص العاديين الذين يعملون عبر  البحار والمحيطات وفي أكثر من 40 دولةً حول العالم. ويتمحور عملنا حول إنقاذ وإعادة تأهيل الحيوانات وإطلاقها في البرية، إلى جانب ترميم وحماية موائلها الطبيعية. وتعتبر المشاكل التي نواجهها ملحةً ومعقدة، ولحلها فإننا نجمع بين الأفكار الجديدة والأعمال الجدّية. ونقوم بإبرام الشراكات مع المجتمعات المحلية والحكومات والمنظمات غير الحكومية والشركات الخاصة. ونقدم أساليباً مبتكرةً وجديدةً لمساعدة جميع الأنواع على الازدهار. ويمكن معرفة كيف نقوم بذلك من  خلال زيارة الموقع الإلكتروني: www.ifaw.org

 

للمزيد من المعلومات:
كندة جابي

kjabi@ifaw.org

 

يتم إصدار هذا البيان الصحفي من خلال وكالة الأنباء العربية (www.arabnewswire.com) – وهي خدمة إخبارية للعالم العربي والشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENA) ، ويتم توزيعه بواسطة EmailWire™ (www.emailwire.com) – خدمة وكالات الأنباء العالمية التي توفر توزيع البيانات الصحفية بنتائج مضمونة

Comments

Popular posts from this blog

Papio Establishes Qatari Subsidiary to Accelerate Industrial AI-Driven Digital Transformation in the Gulf Region

  Doha, Qatar – ( ARAB NEWSWIRE ) — Following its participation at Web Summit Doha, Papio , a global industrial analytics and AI company, today announced the establishment of its Qatari subsidiary through the Qatar Financial Centre (QFC). The new entity will serve customers across Qatar and the wider Gulf region. This marks a major milestone in Papio's global expansion and underscores its long-term commitment to helping industrial organizations build reliable data foundations and translate digital transformation strategies into practical results—delivering measurable improvements in performance, safety, compliance and efficiency across the region. "Papio ensures that digital initiatives translate into measurable business outcomes, sustainable operations, and long-term resilience," said Steven Jansen, Founder and CEO. "The company's Qatari subsidiary will serve as the regional capability center for industrial AI & analytics. Drawing...

Sahm App Becomes One of the First Platforms to Roll Out Full Saudi Stock Investment Access to Global Investors with Lifetime Zero-Brokerage Commission Trading

Riyadh, Saudi Arabia – ( ARAB NEWSWIRE ) -- Sahm App, a CMA-regulated trading platform, today announced the launch of its Saudi stock investment services for retail investors worldwide, expanding international access to the Saudi capital market through a single, unified platform. The launch f ollows the Capital Market Authority's (CMA) announcement on 6 January 2026 to open the Saudi capital market to a ll categories of foreign investors, effective from 1 February 2026. Building on this regulatory milestone, Sahm App is among the first platforms to fully support onboarding for global investors, enabling eligible individuals worldwide to directly access Saudi-listed securities. Through Sahm App, international investors can invest in a broad range of Saudi market products, including listed equities, exchange-traded funds (ETFs), and real estate investment trusts (REITs). The expanded global access is designed to provide investors with an additional market option to di...

Gemaee Opens First Phygital, Authenticated Resale Store in Dubai

      DUBAI, UAE – ( ARAB NEWSWIRE ) – Gemaee, a licensed retailer of pre-owned luxury goods, is opening a "phygital" store in Jumeirah's First Avenue Mall. The move brings a new level of accountability to Dubai's US$3.5 billion secondary luxury market, which has until now been characterized by a fragmented online landscape.  The store combines a physical boutique for in-person inspections with a digital platform that shows real-time inventory. It offers a structured alternative to the anonymous online marketplaces and social media resellers where buyers may have limited recourse. "The demand for pre-owned luxury in the region has always been strong, but the market was missing a layer of trust and transparency," says Safiya Mehbaliyeva, CEO of Gemaee. "We established Gemaee to provide that infrastructure. Our new store is more than just a retail space; it's our commitment to accountability and a trusted experience for luxur...